عبد الرحمن السهيلي
365
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) هي من باب ضرب ونصر . ( 2 ) متفق عليه ، والحديث عن المدينة ، والزيادة من كتب الحديث . ( 3 ) هو جزء من شواهد بيت من سيبويه في كتابه تحت باب « هذا باب يكون فيه الاسم بعد ما يحذف منه الهاء بمنزلة اسم يتصرف في الكلام لم تكن فيه هاء قط » . ثم قال : وقال الأسود بن يعفر تصديقا لهذه اللغة . ألا هل لهذا الدهر من متعلل * عن الناس مهما شاء بالناس يفعل ثم قال : وهذا ردائي عنده يستعيره * ليسلبنى نفسي أمال بن حنظل ذلك ، لآن الترخم يجوز في الشعر في غير النداء ، فلما رخم جعل الاسم بمنزلة اسم ليست فيه هاء « ص 332 ط 1 الكتاب لسيبويه »